تكوين المكونين "تغيير ممارسات التكوين أثناء التداريب العملية على أمل تغيير الممارسات في أقسام مدارس القرن 21" لكاتبه
Pierre FRACKOWIAK
ترجمة عبد الحكيم الفلالي
نعلم أن المدرسين لهم نزعة وميول طبيعي لإعادة إنتاج النماذج التي تلقوها أو عاشوها عوض بدل مجهودات لتأسيس سلوكات مهنية مستجيبة لمتطلبات ورهانات مدرسة اليوم،إذا كانت أشغال الملاحظة و أشغال الممارسة داخل أقسام الإستقبال تقوي هذا الميول (أي إعادة إنتاج ما تم تلقيه)،فإن تغيير الممارسات يصبح وهميا،حيث أن المدرسون الجدد يجدون أعذارا (حججا)،عند زملاائهم الذين استقبلوهم أثناء التداريب العملية،كي لا يغيرون شيئا مقارنة مع الممارسات التي تلقوها خلال تكوينهم.
لقد أصبح التعليم اليوم مهنة جديدة،بحيث لا يمكن تعلم مهنة جديدة بنفس طرق المهن القديمة،ولو حاولنا إزالة الغبار عنها،أو إعادة طلائها،لا يمكن أن نمارس مهنة جديدة بنفس الأدوات.( التقليدية).
لكن لنلاحظ الحقائق بوضوح، ماهي التغييرات التي تم تحقيقها منذ السبعينات والثمانينات إلى اليوم؟....كيف يمكن مواجهة عراقيل التغيير..
يجب إذن والحالة هذه:
-تغيير طرق التكوين أثناء التداريب يجب أن يكون التدريب منذ اليوم الأول منصبا على العمل ضمن فريق من أجل تبني موقف الفاعل.
-تغيير وضعية الطلبة الأساتذة بتقليص تطفل المتدربين خاصة أثناء التعليم المصغر ،إذ يجب أخذ معرفتهم بعين الإعتبار.حيث أن العلاقة بين المدرس والتلميذ داخل القسم ما زالت في الغالب مطابقة لعلاقة المدرس المتدرب بالمتدربين.(علاقة الطالب الأستاذ بالطلبة الأساتذة أثناء التعليم المصغر).
-تغيير تقارير التدريب التي تأتي على شكل أحكام ونصائح التي تعتبر في الواقع بمثابة انتقادات (ينبغي..يجب بإمكانك فعل) ، أو تلك المتمثلة في تعابير أنانية ذاتية (قمت بكذا وكذا.. وقد عملت.. وقد حرصت.. ).
-ضرورة تبادل التقارير بين الطلبة الأساتذة.
نقترح لذلك وضع بيداغوجية للحسم في المشاكل هذا ما يجب نطمح ملاحظته بكثرة داخل الأقسام مع التلاميذ أثناء التكون الأولي خاصة في التداريب هذه البيداغةجية هي على النحو التالي:
سير فعال للمتدربين
يتجلى هذا في الملاحظات الفردية للأحداث مركزة على المدرس، التركيز على أساسيات العقد البيداغوجي بدل التركيز على (الهندام،صوت المدرس،استعمال السبورة،الدعامات الملصقات.. )،وعند نهاية الحصة تجد الطلبة الأساتذة كالتلاميذ يبحثون عن انشغالات أحرى هذه الملاحظات تبقى متقاربة ، ومتراكمة،تحول دون أخذ العقد البيداغوجي بجدية.
يجب تكوين متدربين يعملون على شكل مجموعات،استعمال وقت تدريب محدد كموضوع التدريب المشترك، حيث يجب اعتبار المتدربين أنهم ليسوا في تدريب داخل القسم بمفردهم لكن يجب توعيتهم أنهم داخل مؤسسة...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire