vendredi 20 novembre 2009

إذا التلميذ سئل بأي ذنب رسّب؟؟؟؟


إذا التلميذ سئل بأي ذنب رسّب؟؟؟؟


عبد الحكيم الفلالي


أستاذ مادة التاريخ والجغرافيا


ثانوية ابن شهيد التأهيلية نيابة سيدي البرنوصي


صحيح أنه من جدّ وجد، ومن زرع حصد،لكن قد يحصل في نظامنا التعليمي أن تجد دون أن تجدّ.وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن هناك نوع من العشوائية لا زالت تعبث بنظامنا التعليمي.


إن عملية تقييم التلميذ بشكل دقيق تتطلب جهدا كبيرا من طرف المدرس،إذ أن عملية اكتشاف مهارات التلميذ ومعارفه وقدراته من خلال بعض المداد الذي يصبه قلمه في ورقة الإمتحان، هو تقييم من زاوية جد مغلقة،تحجب عن المدرس مختلف المهارات التي يتوفر عليها التلميذ.وبالتالي قد تكون أي نقطة وضعها المدرس للتلميذ لا تعكس مستوى هذا الأخير.إن اعتماد تقويم من هذا القبيل يجعل الكسول الذكي اجتماعيا يتفوق على من أذكى منه ثقافيا.لأن الأمر لا يتطلب مجهود فكري ثقافي بقدر ما يتطلب إثقان قوانين اللعبة،لعبة الغش في الإمتحان.


نعرف أن التقييم الذي يعتمد على ما هو متداول في الأوساط التعليمية بعبارة "بضاعتنا ردت إلينا" تجعل من التلميذ جسم مريض بحيث سرعان ما يتقيأ كل ما راكمه من معارف أثناء الإختبار،والسبب في ذلك هو أنه لا يتقن عملية الهضم،أو بالأحرى لا يتدرب على تقنية الهضم التي ترادف الإستيعاب.وعلى النقيض من ذلك نجد التلميذ المتمكن يعوض عملية التقيئ بإعادة استعمال نفس المهارات والمعارف والقدرات التي اكتسبها في وضعيات جديدة وهذا هو المطلوب.


من أهم النقط التي يجب الوقوف عندها،والتي قد تعصف بحياة التلميذ ،هي أن المدرس قد يكون عنه نظرة أولية سرعان ما تتحول إلى نهائية، فيصنفه حتى قبل اختبار كفاءته،إما من المغضوب عليهم،أو من المقربين.


وهذا قد يولد لدى التلميذ نوعا من الإحباط والنفور،سرعان ينتهي بالفشل الدراسي.وبالتالي يضع التلميذ حدا لمشواره الدراسي.حاملا نقطا سوداء غالبا ما تؤثر على سلوكاته فيما بعد.


الرسالة التي لا يجب تغيبها أو إغفالها،هي أن كل تلميذ إلا وله طاقة،إما أن تكون ظاهرة تجعله يبرهن عليها،و إما أن تكون طاقة باطنية تحتاج إلى مدرس يتقن التنقيب عنها. ويالتالي استخراجها او على الأقل اكتشافها.


وهنا سوف نعطي مثال يمكن تجريبه في الواقع وقد قمنا شخصيا بتجريبه:


ليأخذ كل أستاذ زمرة من التلاميذ الذين يعتقد أنهم متأخرين من حيث استيعابهم ومسايرتهم لدراستهم.ويدمجهم في إطار نشاط معين،قد يكون رياضيا،أو فنيا في إطار نادي قد يكونون أعضاء فيه.وفي نفس الوقت يعمل المدرس على توعيتهم بأنهم أذكياء وكل ما يتطلب منهم هو استثمار ما يختزنونه من مهارات وطاقات.. وأن يعمل (المدرس) بإخبارهم أنه سوف يقوم بالإطلاع على كل تحركاتهم و سلوكاتهم و (ونتائجهم) في باقي المواد الأخرى.وحثهم على إحداث قطيعة ما الماضي(ليس بمفهومه الواسع)،إن العملية هنا ليست إلا عملية نفسية تترتبط بالتحفيز المعزز بالإدماج.


والجميل في الأمر أن المدرس سوف يكتشف بنفسه أثر هذه العملية على تحصيل هؤلاء التلاميذ على المدى القريب.وقد يكون هذا الإجراء هو الحاسم في مسار هؤلاء التلاميذ.


إن كل تلميذ يبحث بشكل أو بآخر عن تحقيق الذات بحكم السن الذي هو فيه،فلنفسح لهم المجال كي يحققوا ذلك بإدماجهم في أنشطة ثقافية،فنية،رياضية.أما إذا غلقنا باب الحوار عنهم فإنهم لا محال سيخرجون من النافذة نحو الشارع.ونساهم بالتالي في الهدر المدرسي سواء بوعي أو بغير وعي.وكما يقول القول المأثور، إذا أغلقنا الباب عن الخطأ فإن الحقيقة ستخرج من النافذة.


النقطة الثانية لا بد من التنبيه إليها هي أن التلميذ هو هو والنقطة ليست كذلك.بمعنى ان نفس التلميذ إذا تم تقييمه من طرف مجموعة من الأساتذة،في نفس المادة فإن النتائج أحيانا تكون جد متباعدة،وهذا يعني أن معايير التقييم غير موحدة، وغير دقيقة عند البعض.


من جهة أخرى أكيد أن للأستاذ مجال حرية واسع في تقييم تلامذته،غير أن وعاء هذه الحرية سرعان ما يضيق أمام الخريطة المدرسية التي أصبحت تلعب دور شرطي المرور.


ما هو دور الأستاذ إذا كانت نسبة الناجحين في امتحانات الباكالوريا محددة بشكل مسبق؟


هل هذا يعني أن التلميذ محكوم عليه بالرسوب في سلك الباكالوريا حتى قبل بلوغه؟

mardi 17 novembre 2009

قراءة في كتاب "الكفايات والقيم وسبل إكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق". لمؤلفه " العربي اكنينح"

قراءة في كتاب
"الكفايات والقيم وسبل إكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق". لمؤلفه " العربي اكنينح"
عبد الحكيم الفلالي أستاذ مادة التاريخ والجغرافيا
ثانوية ابن شهيد التأهيلية نيابة سيدي البرنوصي
تم إصدار هذا الكتاب سنة 2004 تحت عنوان "الكفايات والقيم وسبل اكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق" حيث يتكون من164 صفحة وهو مقسم إلى ستة أبواب.
الباب الأول:
خصصه الكاتب لتناول موضوع الكفايات والقيم، وذلك في محورين، المحور الأول تناول فيه أنواع الكفايات (استراتيجية، تواصلية، ثقافية، تكنولوجية، منهجية) وقد ركز من خلال هذا النقطة على إعطاء نماذج لكل نوع من هذه الكفايات، تناول في المحور الثاني من هذا الباب مسألة القيم وارتباطها بالكفايات، وقد أوضح الكاتب في مستهل هذا المحور الطرق التي يتم من خلالها تمرير القيم بعلاقتها مع الكفايات في مادة الإجتماعيات، حيث صنف الكاتب هذه القيم إلى قيم ترتبط بالعقيدة الإسلامية السمحاء وأخرى تتعلق بالهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية، علاوة على قيم المواطنة والقيم المرتبطة بحقوق الإنسان ومبادئها الكونية، كما حاول الباحث من خلال هذا الفصل تحديد ارتباطات القيم المذكورة بالقيم.
الباب الثاني:
ركز هذا الباب على مسألة تحديد الأهداف من أجل اكتساب الكفايات بحيث تم تقسيمه إلى ثلاثة محاور، حيث حاول الكاتب من خلال المحور الأول تحديد الأهداف تبعا لمجموعة من المستويات (المعرفة،الفهم،التحليل،التطبيق،التركيب،التقييم) بحيث أنه لا يمكن الإنتقال من مستوى إلى آخر إلى بالتمكن من المستوى الذي يسبقه مثال: لا يمكن أن الحديث عن التحليل دون وجود معرفة وفهم مسبق.أما المحور الثاني فقد تناول مسألة الصياغة الإجرائية للأهداف،في حين تم تخصيص المحور الثالث إلى أهمية تحديد الأهداف كخطوة مهمة نحو تحديد الكفايات وتحقيقها
الباب الثالث:
ركز الباحث في هذا الفصل على كيفية اختيار المادة الدراسية وتنظيمها من أجل اكتساب الكفايات وذلك في نقطتين أساسيتين تتعلق الأولى بمرحلة جمع المادة من مصادر مختلفة(كتب مدرسية، كتب أكاديمية مختصة، دوريات ومجلات مختصة..) كما ركز في النقطة الثانية من هذا الباب على كيفة وضع تصميم للدرس وذلك على النحو التالي:عرض، مقدمة،خاتمة. إذ بين الكاتب من خلال هذا الطرح أهمية المفدمة على سبيل المثال في التمهيد للدرس وطرح أهم خطوطه العريضة،وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال أي خطوة من هذه المراحل.
الباب الرابع:
خصص الكاتب هذا المحور للحديث عن وسائل التدريس المساعدة على اكتساب الكفايات، سواء تعلق الأمر بكيفية اختيار النصوص وطريقة استغلالها أو استعمالها أو ما يتعلق بتدريب التلاميذ على تحليل النصوص وفق المنهج الأكاديمي،وقد أدرج الكاتب الخطوات المنهجية لتحليل النصوص التاريخية مع إعطاء نماذج للتحليل.كما تم التطرق في هذا الباب إلى طرق رسم واستعمال الخرائط بالتعليم الإعدادي والتأهيلي، موضحا بعض أنواع الخرائط(موضوعاتية، تركيبية) كما ركز كذلك على بعض أساسيات الخريطة من قبيل المفتاح، الإتجاه، العنوان، المقياس...هذا وقد أوضح الكاتب من خلال هذا الباب أيضا بعض أنواع الدعامات الديداكتيكية الأخرى وطرق استعمالها، مذيلا هذا الباب ببعض المعطيات عن الرحلات التعليمية و أهميتها إلا أنه أكد أنه يجب على الأساتذة عدم التركيز عليها بحكم أنه لا يمكن إدماج الرحلات في جميع الدروس.وبالتالي يجب تعويض ذلك حسب الباحث بالصور، مقاطع فيدو وغيرها.
الباب الخامس:
تم الحديث في هذا الفصل عن طرق التدريس المؤدية إلى اكتساب الكفايات وقد ستهل الكاتب هذا الباب بمحاولة تحديد إطار مفاهيمي لطرق التدريس..وميز بذلك بين مجموعة من الطرق (الطريقة الحوارية والطريقة الإلقائية وخصائص كل منها)،ومن بين أهم ما تناوله هذا الفصل نجد مسألة الحوار سواء تعلق الأمر بتحديد مفهومه و فوائده أو شروط نجاحه.كما خص الباحث جزء من هذا الباب للحديث عن أنواع الأسئلة(الإستكشافية، والإختبارية)
الباب السادس:
الملاحظة الهامة في هذا الفصل هو أن الكاتب لم يراعي مسألة توازن الأبواب إذ أن عدد صفحات هذا الباب لم تتجاوز ست صفحات في حين نجد أنه خصص ضعفها للفصل الخامس أكثر من ذلك نجد أن الفصل الرابع فاق الثلاثين صفحة مما يؤكد وجود خلل في توازن الأبواب والفقرات.هذا فيما يخص الشكل أما فيما يخص المضمون فقد تناول الكاتب موضوع الإمتحانات بالمغرب حيث أكد على أنها لا زالت تقليدية مقارنة مع ما جاءت به بيداغوجية الكفايات.وفي نقطة أخرى تطرق الباحث
إلى بعض التوجيهات العملية المرتبطة بطرق ووسائل تقييم عمل التلاميذ. هذا وقد طعم الباحث هذه الأبواب الستة بستة ملاحق وهي على النحو التالي(التداريب العملية،شبكة تقييم درس الإجتماعيات،مقاربة بين عبد الرحمان بن خلدون وروني ديكارت وبنيامين بلوم في بعض جوانب عملية التعليم،الإكتشافات العلمية،قراءة في الكتاب المدرسي،نموذج السنة الأولى من التعليم الثانوي مادة التاريخ محور العصر الوسيط،في وجه الصواب في تعليم العلوم وطريق إفادته،الوثيقة الإطار لمراجعة المناهج التربويةوبرامج تكوين الأطر الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في مارس 2001،معجم تاريخي). بالنسبة للملحق الأخير فقد حدد الباحث دلالات 143 مصطلحا تاريخيا.
و إذا سلمنا في بداية هذا التقديم أن الكتاب تم نشره سنة 2004 فإنه يجب التأكيد على أن الكاتب سبق أن نشر كتابا تحت عنوان" ديداكتيك الإجتماعيات من الأهداف
إلى الكفايات" وهو الكتاب نفسه الذي تمت إعادة نشره سنة 2004 تحت عنوان الكفايات والقيم وسبل اكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق، وبالتالي فالكاتب لم يغير سوى عنوان الكتاب وغلافه مضيفا مجموعة من الملاحق في أخره علاوة على تفصيله نسبيا في أنواع الكفايات في الباب الأول من هذا الكتب مقارنة مع الكتاب الصادر سنة2002.
أما أهمية الملحق الثالث الذي ورد تحت عنوان "مقاربة بين عبد الرحمان بن خلدون وروني ديكارت وبنيامين بلوم في بعض جوانب عملية التعليم"فتكمن أهميته حسب الباحث في توضيحه أن الفكر التربوي المعاصر هو نتاج لمجموعة من التراكمات في مجال الفكر التربوي حيث بين الكاتب أنه على الرغم من كون كل من ديكارت وبلوم وابن خلدون ينتمون إلى قارات وحضارات مختلفة،فإن ذلك لم يمنع من وجود تشابه في توجهاتهم الفكرية نحو العملية التعليمية التعلمية مستدلا على ذلك باعتماد ابن خلدون في تنظيره للفكر التربوي على الفكر التربوي اليوناني القديم،كما أن ديكارت وفكره هو فكر النهضة الأوربية التي كانت تمتح من الفكر الروماني واليوناني بإحيائه وتقتبس من بعض جوانب الحضارة الإسلامية.أكثر من ذلك خلص الكاتب إلى أن الفكر اليوناني نفسه خرج من جوف حضارات الشرق القديمة التي تأترث بالحضارة الهندية والصينية.أما الطرف الثالث من هذه المقاربة فيتجلى في بلوم المنتمي للحضارة الأمريكية،هذه الأخيرة حسب هي امتداد للحضارة الأوربية وديكارت أحد أقطاب علمائها.وقد خلص الكاتب في الأخير إلى فكرة جوهرية تتجلى بالأساس في كون الحضارة الإنسانية والفكر التربوي بناء متكامل،تسهم في جميع الشعوب،وأن صنافة بلوم التربوية ليست سوى تركيب للفكر التربوي السابق لعصره.


ذ.عبد الحكيم الفلالي

مراكز التربية والتكوين أسئلة تحتاج إلى إجابة

استفسارات حول سير التداريب العملية" بمراكز التكوين
ترجمة عبد الحكيم الفلالي
1- هل بإمكان التداريب العملية الكشف عن صلاحية البرامج واختلافات الأقسام التي يمكن العمل بها؟
2-هل مكنت الطالب الأستاذ من إجراء قراءة نقدية للبرامج والمراجع المعتمد عليها.؟
3-هل بإمكانها تحديد أهداف التعلم المرتبطة بالكفايات المكتسبة ؟
4-هل بإمكانها تطوير التعليم؟
5-هل عملت على تنظيم نشاط التعلم؟
6-هل مكنت الطالب الأستاذ من استعمال الدعامات الديداكتيكية المتنوعة؟
7-هل احتوت التداريب أنشطة للإكتساب؟
8-هل هيأت هذه التداريب وضعيات للنقل والإكتساب؟
9-هل عملت التداريب على تنظيم عمل الأستاذ على مستوى (سنوي دوري شهري.)؟
10-هل أخذت بعين الإعتبار المميزات الخاصة للتلاميذ من أجل بناء الدرس عبر مراحل؟
11-هل تم أخذ تمثلات التلاميذ بعين الإعتبار؟
12-هل استغل الأستاذ فضاء القسم لبناء مقاطع الدرس؟
13-هل هيأت التداريب العملية الأستاذ لتسيير مجموعة القسم؟
14-هل سمحت التداريب بالكشف عن الإختلافات الكائنة داخل القسم (ذكاء التلاميذ،الوضع المادي)؟
15-هل أهلت التداريب العملية الأستاذ المتدرب لتنظيم الأعمال المطلوبة من التلاميذ؟
16-هل مكنت الأستاذ المتدرب من القيام بعملية التقويم؟
17-هل مكنت الأستاذ المتدرب من من استعمال أجوبة التلاميذ وتصويب أخطائهم؟
18-هل مكنته (الطالب الأستاذ) من من استثمار نتائج التقويم و إدماجها في طرق التعلم؟
19-هل مكنته من الوعي بالمواقف التي يتخذها أثناء التدريس (الوعي بطريقة التدريس)؟
20-هل مكنته من التفكير في مكانة ودور الآباء في العملية التعليمية التعلمية؟
21-هل مكنته من التعرف على وضعيات جديدة؟
22-هل مكنته من تعميق معارفه ،وإحداث تواصل مع الشركاء (آباء،أساتذة..)؟
23-هل مكنته من معرفة مختلف المشاريع المدرسية والمؤسساتية ؟
24-هل سمحت له (الطالب الأستاذ) بتعميق معرفته بالنظام التربوي؟
25-هل أهلته للمساهمة في المشاريع داخل المؤسسة؟
26-هل مكنته لإقامة دراسة مقارنة للنظم التربوية المغربية، مع الدول الغربية ومختلف الدول الأخرى؟
27-هل مكنته من معالجة أسئلة التوجيه الخاصة بالتلاميذ
28-هل مكنته من التدرب على العمل الجماعي( مشاريع جماعية)؟
29-هل جعلته ملما بالشروط اللازمة لأنجاز مختلف الأنشطة التربوية( رحلات ترفيهية ، علمية..)؟
30-هل مكنته من معرفة دور الآباء داخل المؤسسة؟
31-هل مكنته من تسيير بعض الاجتماعات والمقابلات العلمية؟
32-هل مكنته من الإنخراط في عمل جماعي بين المدرسين من أجل تنظيم التعليم؟
33-هل خولت له إنجاز أعمال جماعية للمدرسين في مخلف الشعب؟
34-هل مكنته من إنجاز أعمال جماعية بين المدرسين ومختلف الأطر التربوية الأخرى؟
35-هل مكنته من تطوير الأهداف الجماعية في مختلف التخصصات،
36-هل يمكن اعتبار التداريب التي قام بها كافية لمعرفته بمختلف المستويات؟
37-هل ستمكنه تجربتك في التداريب العملية من متابعة تكوينه و تطوير معارفه بالميدان التربوي ؟
38-هل مكنته التداريب التي تلقاها بالمدرسة العليا للأساتذة من تعميق معارفه بالمحيط الخارجي للمؤسسة؟
39-هل يتم اسغلال معرفته داخل المدرسة العليا للأساتذة لمعرفة المجال الخارجي للمؤسسة؟
40-هل مكنته الأعمال المنجزة مع مختلف الشركاء من تعميق معارفه بالمجال الخارجي للمؤسسة؟
41-هل استعمل شهادات ميدانية من جهة؟ وهل مكنته هذه الشهادات من تعميق معرفته بالمجال الخارجي للمؤسسة؟
42-هل التدريب العملي في مناطق مختلفة هل(قرية،مدينة) هل مكنه من معرفة خصائص هذه المجالات؟
43-التكوين المنظم من طرف المدرسة العليا للأساتذة (ندوات لقاءات علمية..) هل مكنته من تعميق معرفته بالمجال الخارجي للمؤسسة؟
44-التكوين المنظم من طرف المدرسة العليا للأساتذة (ندوات لقاءات علمية..) هل مكنته من تعميق معرفته بالجماعات المحلية والوطنية سواء وظائفها أو مهامها؟
45-هل ساهمت من تكوينه داتي ؟
46-هل تنظيم استعمال الزمن يعتبر من طرق التعلم الذاتي؟
47-هل هيأته هذه التداريب العملية لمناهج وطرق التعلم الداتي والبحث الوثائقي(دراسة مشاكل..)؟
48-هل التطوير الداتي يمكن من تطوير كفاياته خاصة في قراءة النصوص المهنية ( نص ديداكتيكي،أو مؤسساتي..)؟
49-هل التكوين الذاتي مكنه من التحكم والسيطرة على المادة انعرفية؟
50-هل يعتبر البحث بمثابة تكوين داتي؟
51-هل يمكن اعتبار العمل بواسطة جماعات بمثابة تكوين ذاتي؟
52-هل برنامج التكوين طابع التجانس؟
53-هل التنسيق الداخلي لبرنامج التكوين (عام، مشرك،تداريب ، ) مرتبط بمتطلبات التكوين في المهنة؟
54-هل التداريب تشكل فرصة لسد الثغرات التي تنتاب التدريس؟
55-هل التكوين المنظم من طرف المدرسة العليا للأساتذة يشكل محطة لإغناء المعارف وفرصة لترسيخ معارف جديدة (سلوكيا ديداكتيكيا)؟
56-التداريب المنظمة من طرف المدرسة العليا للأساتذة هل سمحت للطالب الأستاذ بتطوير قدراته لمواجهة المشاكل المهنية؟
57-هل التداريب المنظمة من طرف المدرسة العليا للأساتذة أخذت بعين الإعتبار تجربة الطالب الأستاذ بالمجال المدرسي؟
58-هل ساهم الطالب الأستاذ في عمل فردي بالتكون (بالمؤسسة) ؟
59-التكوين المنظم من طرف المدرسة العليا للأساتذة هل استعمل الوسائل والأدوات المدرسية (كتاب مدرسي،كتاب الأستاذ،كتاب التوجيه)؟
60-مرافقة الأستاذ (المرافق) هل كانت كافية خلال التداريب العملية؟
61-هل أهلته التداريب للتكوين المستمر و إمكانية المشاركة فيه؟
62-التكوين المنظم من طرف المدرسة العليا للأساتذة هل شكل له (الطالب الأستاذ) فرصة للبحث في ميدان التعليم؟
ترجمة ذ.عبد الحكيم الفلالي

تكوين المكونين

تكوين المكونين "تغيير ممارسات التكوين أثناء التداريب العملية على أمل تغيير الممارسات في أقسام مدارس القرن 21" لكاتبه
Pierre FRACKOWIAK
ترجمة عبد الحكيم الفلالي
نعلم أن المدرسين لهم نزعة وميول طبيعي لإعادة إنتاج النماذج التي تلقوها أو عاشوها عوض بدل مجهودات لتأسيس سلوكات مهنية مستجيبة لمتطلبات ورهانات مدرسة اليوم،
إذا كانت أشغال الملاحظة و أشغال الممارسة داخل أقسام الإستقبال تقوي هذا الميول (أي إعادة إنتاج ما تم تلقيه)،فإن تغيير الممارسات يصبح وهميا،حيث أن المدرسون الجدد يجدون أعذارا (حججا)،عند زملاائهم الذين استقبلوهم أثناء التداريب العملية،كي لا يغيرون شيئا مقارنة مع الممارسات التي تلقوها خلال تكوينهم.
لقد أصبح التعليم اليوم مهنة جديدة،بحيث لا يمكن تعلم مهنة جديدة بنفس طرق المهن القديمة،ولو حاولنا إزالة الغبار عنها،أو إعادة طلائها،لا يمكن أن نمارس مهنة جديدة بنفس الأدوات.( التقليدية).
لكن لنلاحظ الحقائق بوضوح، ماهي التغييرات التي تم تحقيقها منذ السبعينات والثمانينات إلى اليوم؟....كيف يمكن مواجهة عراقيل التغيير..
يجب إذن والحالة هذه:
-تغيير طرق التكوين أثناء التداريب يجب أن يكون التدريب منذ اليوم الأول منصبا على العمل ضمن فريق من أجل تبني موقف الفاعل.
-تغيير وضعية الطلبة الأساتذة بتقليص تطفل المتدربين خاصة أثناء التعليم المصغر ،إذ يجب أخذ معرفتهم بعين الإعتبار.حيث أن العلاقة بين المدرس والتلميذ داخل القسم ما زالت في الغالب مطابقة لعلاقة المدرس المتدرب بالمتدربين.(علاقة الطالب الأستاذ بالطلبة الأساتذة أثناء التعليم المصغر).
-تغيير تقارير التدريب التي تأتي على شكل أحكام ونصائح التي تعتبر في الواقع بمثابة انتقادات (ينبغي..يجب بإمكانك فعل) ، أو تلك المتمثلة في تعابير أنانية ذاتية (قمت بكذا وكذا.. وقد عملت.. وقد حرصت.. ).
-ضرورة تبادل التقارير بين الطلبة الأساتذة.
نقترح لذلك وضع بيداغوجية للحسم في المشاكل هذا ما يجب نطمح ملاحظته بكثرة داخل الأقسام مع التلاميذ أثناء التكون الأولي خاصة في التداريب هذه البيداغةجية هي على النحو التالي:
سير فعال للمتدربين
يتجلى هذا في الملاحظات الفردية للأحداث مركزة على المدرس، التركيز على أساسيات العقد البيداغوجي بدل التركيز على (الهندام،صوت المدرس،استعمال السبورة،الدعامات الملصقات.. )،وعند نهاية الحصة تجد الطلبة الأساتذة كالتلاميذ يبحثون عن انشغالات أحرى هذه الملاحظات تبقى متقاربة ، ومتراكمة،تحول دون أخذ العقد البيداغوجي بجدية.
يجب تكوين متدربين يعملون على شكل مجموعات،استعمال وقت تدريب محدد كموضوع التدريب المشترك، حيث يجب اعتبار المتدربين أنهم ليسوا في تدريب داخل القسم بمفردهم لكن يجب توعيتهم أنهم داخل مؤسسة
...

الإمتحانات طرق التهيئ ومنهجية الإجابة


إعداد عبد الحكيم الفلالي
أستاذ مادة التاريخ والجغرافيا
ثانوية ابن شهيد نيابة سيدي البرنوضي
filali_hakim2003@yahoo.fr
كل تلميذ إلا هو شغوف بالنجاح ،لكن هل يسأل نفسه عن السبيل المؤدي للنجاح،قبل يوم الإمتحان؟أم أنه يؤجل هذا السؤال إلى أيام قليلة قبل يوم الإمتحان؟هل سمعتم يوما أن عداءا استطاع أن ينتزع بطولة في العدو الريفي أو في مارطون معين دون أدنى جهد وتحضير لذلك؟هل يميز التلميذ بين الإجهاد والإجتهاد؟
يعتقد البعض خطأ كما هو في القول المأثور أن يوم الإمتحان يعز المرء أو يهان،وهذا كلام يجب أن ندفنه دون أن نصلي عليه صلاة الجنازة.لماذا؟لأن الإنسان مكرم كما هو معروف،أما الإهانة فتكمن في كل تلميذ حاول أن يخرق قانون اللعبة عن طريق الغش ويحاول أن يضحك على ذقن الجميع.
إن ما يجب أن نؤكد عليه هو أن الإمتحان ليس بغول يجب الخوف منه،بل يجب اعتبار الإمتحان يوم احتفال،يوم احتفال خاصة للتلاميذ المجدين..
كلنا يعلم أن الأساتذة يتفانوا طيلة السنة في شرح الدروس وتمكين التلميذ من اكتساب مجموعة من المعارف والمهارات والقدرات،وبالتالي يوم الإمتحان هو مكلف أيضا بالضرب على أيدي الغشاشين مفسدي قوانين اللعبة.
الإستعداد والتهيؤ للإمتحان :
الإستعداد بالنسبة للإمتحان يبدأ في الحقيقة من أول السنة الدراسية، من أول حصة دراسية..
- المراجعة والحفظ: هناك من يدعي أن الحفظ يعتبر من الطرق التقليدية في التعلم،لكن هذا خطأ إلا أن الذي يجب أن لا نسقط فيه هو الحفظ دون فهم،لماذا لأن الحفظ يأتي مع الفهم.
كيف نضمن استقرار المعلومات في الذاكرة؟
يمكننا ذلك من خلال العمل على استخدام أكبر عدد ممكن من الخواص(القراءة بالجهر+ السمع+الصورة+الحركة عن طريق تدوين الملخصات أثناء المراجعة).
لنركز قليلا:حينما أقرأ بالجهر فإني أوظف حاسة السمع،حينما أقرأ و أسمع و أكتب فإني الإكتساب يتضاعف بتضاعف الحواس والوسائل المستعملة.
ماهي مقومات النجاح الأساسية؟
- التعرف على مجموع المواضيع المقررة
- وضع برنامج للمراجعة والإستعداد،( برنامج شهري،أسبوعي،يومي،ساعاتي ‘إن صح التعبير.)
ليلة الإمتحان ليلة القدر :
إن عدم التهيؤ للإمتحان يجعل التلاميذ يواصلون المراجعة في ليلة الإمنتحان،التي يتم إحياؤها كما يتم إحياء ليلة القدر وبالتالي فهو يتخدونها سلاما حتى مطلع الفجر حتى تحرير آخر شبر في ورقة الإمتحان.
1859
* ضرورة فهم السؤال بعمق
* قراءة السؤال بتأن وفهم حتى لا نجيب عن سؤال غير مطروح
* يجب البحث عن المفتاح.
* التسويد إعادة نقل السؤال في ورقة التسويد والهدف هو معرفة المطلوب من السؤال.
* سيأتيك فيض من المعلومات لذلك يجب وضع تصميم يمكنك أن تسير على خطاه.
* الإستعمال الجيد للوقت.
* الخط الواضح ليس بالضرورة أن يكون جميلا ولكن يكفي أن يكون مقروء
* يجب أن يكون التصميم مطابق لمتطلبات السؤال.
* الأسلوب الواضح حيث يجب هنا الإبتعاد عن التراكيب المعقدة لأنها سوف لن تبهر المصحح بقدر ما تشتت فكره.
* لا داعي لترك أسطر فارغة لتهوية الأسطر الأخرى.
إن ما يجب أن يعيه التلميذ أن الإجابة أو بالأحرى ورقة الإمتحان هي بطاقة تواصل بينك وبين المصحح،فمتى كان التلميذ قد بلغ رسالته (الإجابة) بخط مقروء ودون خروج عن الموضوع أمكنه التواصل الجيد مع الأستاذ وذلك هو طريق النجاح.
الأخطاء الأربعة القاتلة في الإمتحانات
هناك أربعة أخطاء قاتلة يكفي أن نرتكب واحد منها لنقصى في الإمتحان،ومن الصعب بمكان نسيان هذه الأخطاء بعد وقوعها،فهل يمكن أن نتعلم دون أن نؤدي الثمن؟
الخطأ الأول الكتابة خارج الموضوع:
وهو الجواب عن سؤال غير مطروح ويعتبر شرودا في كرة القدم،والتلميذ في هذه الحالةى يجيب عن سؤال طرحه هو على نفسه.
إن المصحح لا يعرف في هذه الحالة حسن النية،والتلميذ قد يقرأ السؤال فيسيل لعابه من الوهلة الأولى لأن السؤال على حد اعتقاده سهل للغاية،فيجيب التلميذ على السؤال بسرعة دون أن يجيب عن السؤال المطروح.
الخطأ الثاني الخوف المضاعف إلى درجة فقدان الإتزان:
ففي الوقت الذي يحتاج التلميذ فيه إلى كل قواه العقلية ليوظفها في الإمتحان تجده يشتتها عن طريق الخوف.لهذا يجب طرح المخاوف جانبا.
فلا أكل السكر و الحلوى ولا شرب الحليب يمكنه أن يغير من طعم الإمتحان.
الخطأ الثالث: هو أن يسقط التلميذ في تحويل ورقة الإمتحان إلى فضاء للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يجب ..يجب..لا يجب.. يجب..)لماذا؟لأن ورقة الإمتحان لا تتسع لذلك..
إن هذه الأخطاء الثلاثة تعود بالأساس إلى عوامل نفسية(الخروج عن الموضوع – الخوف المضاعف – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..).
الخطأ الرابع: هو خوف التلميذ من السقوط في الخطأ مما يؤدي به إلى تذكر بعض الكلمات أو الجمل التي قد سمعها من الأستاذ ليحاول إدراجها في ورقة الإمتحان،معتقدا أن ذلك هو عين الصواب.إن النجاح لا يعني تقليد الأستاذ،بل الجوال عن السؤال المطروح و بأسلوب خاص دون الخروج عن الموضوع،كما سلف الذكر.
هل الغش مقامرة أو احتيال؟
بالرغم من تعدد المبررات التي يستند إليها التلاميذ في تبرير لجوئهم إلى الغش،فإن ذلك لا يشفع لهم.
على المستوى القانوني:
جاء في ظهير أبريل 1959 أن الغش في الإمتحان والمباريات هو تلبس مع سبق الإسراروالتعمد،والغش لا يعني الوصول إلى نتيجة عن طريق الإحتيال فقط ، بل ينسف العملية التعليمية التعلمية ومعها النظام التعليمية (تلاميذ مؤسسات وزارة....) ويالتالي فهي (ظاهرة الغش) ظاهرة اجتماعية.
إن التسامح مع غشاش يفرض تعميم فرصة الغش للجميع.ولنفرض انك كتلميذ أو طالب تمكنت من النجاح في الإمتحانات عن طريق الغش،تأكد أنك إذا منت طبيبا في المستقبل ولو بطرق غير شرعية فإن ستجني على آلاف المرضى وما قيل عن الطبيب يقال عن الأستاذ ال1ي يمكن أن يجني على أجيال...
وفي الأخير نود أن نؤكد أن العمل والعمل ثم العمل هو السبيل الوحيد للنجاح ومعه الإيمان